مدرسة تفهم طفلك، وتتحدى قدراته، وتُعدّه للحياة.
ويستمينستر مدرسة دولية تعتمد المنهج الأمريكي، حيث يحظى كل طالب باهتمام يراعي شخصيته واحتياجاته، ويُحفَّز للوصول إلى معايير عالية، ويتلقى التوجيه والدعم بعناية.
الثقة والإرث التعليمي
مدرسة جديدة في الرياض، تستند إلى خبرة وقيادة تعليمية تمتد منذ عام 2011.
تقف مؤسسة EMEP خلف ويستمينستر، وهي مؤسسة تعليمية متخصصة في تطوير وتشغيل المدارس والمؤسسات التعليمية في مصر والمملكة العربية السعودية.
تأسيس E.M.E.P.
تأسست شركة المعالي للمشروعات التعليمية عام 2011.
قارتان
خبرة تعليمية ممتدة عبرأفريقيا وآسيا.
أكثر من 6 مؤسسات تعليمية
شبكة تعليمية واسعة النطاق تعتمد على أنظمة إدارية وتربوية أثبتت نجاحها.
مناهج متعددة
مناهج دولية متنوعة ضمن شبكة تعليمية أوسع.
العائلات المؤسِّسة
خصم 30% للعائلات المؤسِّسة
تحصل العائلات التي تنضم إلى ويستمينستر منذ البداية على خصم 30% على الرسوم الدراسية، يستمر حتى التخرج. فأنتم شركاء معنا في الرحلة، ولستم مجرد أولياء أمور.
فريقنا
تعرّفوا إلى الأشخاص الذين يساهمون في تشكيل تجربة ويستمينستر.
قيادات تعليمية ذات خبرة تعمل معًا لبناء ثقافة مدرسية تتيح للطلاب والكادر التعليمي والإداري فرصًا حقيقية للتطور والنجاح.
كلمة مديرة المدرسة
مدرسة تأسست على قناعة راسخة.
لم تُبنَ ويستمينستر من عناصر جاهزة جُمعت معًا، بل صُممت انطلاقًا من رؤية وقناعة واضحة. فكل سياسة، وكل خطة دراسية، وكل وعد نقدمه يبدأ بسؤال صادق: ما الذي يستحقه هذا الطالب؟
لماذا ويستمينستر؟
لماذا تختار العائلات ويستمينستر؟
اختيار المدرسة يعني اختيار البيئة التي يكتشف فيها الطالب ذاته، وما يؤمن به، وإمكاناته، وما يمكن أن يصبح عليه في المستقبل.
لكل طالب شخصيته التي نعرفها ونقدّرها
لكل طالب شخصيته التي نعرفها ونقدّرها
تبدأ الرعاية الحقيقية بفهم نقاط قوة كل طالب واحتياجاته وشخصيته وقصته.
طموح يسانده الدعم
طموح يسانده الدعم
تقترن التوقعات العالية بالتوجيه والملاحظات البنّاءة، وبالثقة التي تساعد الطالب على مواصلة التقدم والتطور.
مستعدون لصنع أثر
مستعدون لصنع أثر
يتخرج الطلاب وهم يمتلكون المعرفة، وحسن التقدير، والقدرة على التكيّف، والشعور بالمسؤولية.
اهتمام يواكب طموح كل طالب
بيئة هادئة وطموحة، يجتمع فيها الاهتمام مع التحدي في تجربة تحفّز على التقدّم.
الشخصية. الكفاءة. الضمير.
ثلاثة معايير تشكّل نهجنا التربوي، وتوجّه ما يحدث في كل فصل دراسي، وفي كل حوار وقرار داخل المدرسة.
نطمح إلى تخريج طلاب يتمتعون بأخلاق راسخة، ويتحلّون بالنزاهة والتواضع والتعاطف والشجاعة. فالأخلاق ليست مادة ندرّسها، بل ثقافة نعيشها في كل يوم.
نطمح إلى تخريج طلاب متميزين أكاديميًا، يتمتعون بوعي عالمي، ويمتلكون المهارات التي تمكّنهم من النجاح في مختلف السياقات، ومنها التفكير النقدي، والإبداع، والتعاون، والتواصل.
نطمح إلى تخريج طلاب يدركون مسؤوليتهم تجاه من حولهم — أسرهم، ومجتمعاتهم، ووطنهم، وخالقهم — ويتحملون هذه المسؤولية بشجاعة.
المنهج الأمريكي
المنهج الأمريكي، باختيار مدروس.
تعتمد ويستمينستر المنهج الأمريكي من خلال برامج معتمدة، وناشرين دوليين، وموارد رقمية متكاملة للمعلمين والطلاب.
الأسرة شريك أساسي في ويستمينستر.
ويستمينستر أكثر من مجرد مدرسة يرتادها الطلاب؛ فهي مجتمع ينتمي إليه الطلاب وأسرهم. ومن هنا، تُعدّ شراكتنا مع أولياء الأمور جزءًا أساسيًا من الحياة المدرسية منذ البداية.
- ثلاثة لقاءات سنوية تجمع أولياء الأمور بالمعلمين.
- استبيان سنوي لقياس رضا أولياء الأمور والتعرّف على ملاحظاتهم.
- مشاركة رسمية لأولياء الأمور من خلال مجلس مخصص لتمثيلهم.
- قنوات تواصل مباشرة ومفتوحة، مع الرد خلال اليوم الدراسي.
- لقاء تعريفي للأسرة قبل انضمام الطالب إلى ويستمينستر.
قيم راسخة وهوية نعتز بها
تعليم تقوده القيم.
تنطلق ويستمينستر من مبادئ أخلاقية راسخة، وتعتز بإرثها الإسلامي، وترحّب في الوقت نفسه بالعائلات من مختلف الأديان والخلفيات. وتقوم ثقافة المدرسة على قيم النزاهة، والتعاطف، والعدل، والتواضع، وخدمة الآخرين؛ وهي قيم إنسانية أصيلة تنعكس في السلوك والممارسات اليومية داخل المدرسة.
أثر المدرسة يتجاوز النتائج الأكاديمية
في ويستمينستر، لا يقتصر التعليم على ما يحققه الطالب أكاديميًا، بل يمتد إلى بناء شخصيته وتنمية طموحه، في تجربة تربوية تضع الإنسان في صميمها.